شبكة ومنتديات ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا )
نرحب بك زايرا كريما ونسعد كثير بانضمامك معنا

شبكة ومنتديات ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا )

اسلامى على نهج اهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولالدخول
تهنى شبكة ومنتديات ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) الامة الاسلامية بحلول شهر رمضان الكربم اعاده الله عاينا ونحن اكثر التزاما وتمسكتا بديننا الحنيف

شاطر | 
 

 مشكلة الجنس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالقادر
مشرف
مشرف
عبدالقادر

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 42
الموقع : الخرطوم 3 شركة اف اى بى العالمية

مُساهمةموضوع: مشكلة الجنس   3rd ديسمبر 2011, 10:51 am


- طاقة الجنس أكبر غريزة بعد غريزة الحياة، بل هي امتداد لغريزة الحياة في حقيقتها.
- طاقة الجنس في الحيوان مهذبة فطريا. لها مواسم معلومة.
- ثم إن الحيوان ليس له هيئة اجتماعية ولا مسؤولية. فلا معنى لتنظيمها. وهذا من حكمة الله في تنظيم شؤون الخلق.
- الإنسان كائن اجتماعي، وله مسؤوليات وتبعات. تستدعي تنظيم حياته إجمالا، ومن ذلك غريزة الجنس، وتولى الله ذلك بشرعه وأوكل تطبيه إلى عقل الإنسان وضميره.
- الغرب تبنى نظرية فرويد في التفسير الجنسي للسلوك، ودعا إلى التحرر من القيود لتفادي الكتب الجنسي. وحلم بحياة الطلاقة والشبع الجنسي.
- نتيجة الإباحية الجنسية في الغرب عكسية تماما، وهي واضحة لكل ذي عينين. العري الصارخ والشبق الملتهب، والجرائم والخيانات الزوجية والجنسية بلا حساب. وتزايد اللقطاء بشكل رهيب رغم وسائل منع الحمل غير المحدودة وحالات الإجهاض التي بلغت خمسين مليون حالة في العالم في كل عام.
- تحلل الأسرة وشقاء الإنسان. وتحول البيوت إلى مجرد فنادق للنوم ليلا. بعد السهر وإحياء الليالي الحمراء خارج البيت.
- اختلاف نظرة الإسلام إلى الجنس، فهو طاقة شرعية، لها متنفسها الشرعي في الزواج الحلال، وجعله عبادة وصدقة يؤجر عليها الإنسان، وليس شيئا مستقذرا كما تراه المسيحية، وأحاطه بسياج من الستر والحياء كما تقتضيه الفطرة السليمة، ودعا الإسلام إلى الزواج من استطاع إليها سبيلا.
- اعتبر الإسلام أن الزواج هو الحل العملي الناجع، والمضمون لحل مشاكل الجنس" من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج"
- أرشد الشرع العاجزين عن الزواج إلى التسامي بالغريزة الجنسية إلى آفاق أرحب، بعيدا عن المثيرات، وأفضل وسيلة هي الصوم كما أرشد إليها الرسول الكريم، "ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" وهذا عند العجز الحقيقي عن تحمل أعباء الزواج.
- أحاط الإسلام موضوع الجنس بسياج وقائي حكيم، إذ منع كل المثيرات التي تهيج الغريزة، بادئا بإلزام الحجاب على النساء وغض البصر للجنسين معا، ومنع الاختلاط المثير، ونهي النساء عن إلانة الحديث بما يفتن الرجال. حتى تبقى الأجواء نقية عفيفة، لا يرتع فيها مرضى القلوب. والعجيب أن بعض هذه التعاليم كانت موجهة إلى أفضل زوجات رسول الله، وهن أفضل نساء العالمين، في علاقاتهن مع الجيل النموذجي الذي رباه رسول الله، صلى الله عليه وسلم. "يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا، وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"
- نظرة الإسلام واقعية سليمة، ولا عجب فإنه تشريع الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه. ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. وطاقة الجنس في الإنسان مثل طاقة الكهرباء تماما. شكلا وأثرا، وفي الكهرباء تتخذ إجراءات أمنية واحتياطية واقعية تراعى فيها أقصى شروط الأمان، حتى تصل الطاقة إلى الجهاز بمواصفات دقيقة فيتولد عنها دوران الآلة، وإنتاج النفع، وإنارة الأضواء، وأي خلل أو إخلال بهذه الشروط مهما كان بسيطا، فنتيجته الدمار والخراب.
- لا نجد مقارنة بين تعاليم الإسلام التي تزيل مثيرات الجنس من المحيط العام، وجنون الغرب اليوم المنادي بالثقافة الجنسية للجميع في وضح النهار، وتحت هذا الشعار، رأينا النتائج الوخيمة لإباحة الجنس على الفرد والأسرة في عالم الغرب.
- ربط الإسلام الزواج بالحضارة فهو لعمارة الأرض وتحمل المسؤولية، وبالعقيدة لاستمرار الذرية الصالحة، بتخير الأرض الصالحة للولد، وتنشئته على الفطرة، وهو ما يكفل ضمان استمرار أجر المرء بعد وفاته بذريته الصالحة. وأنكر الربط بين النسل والرزق، فالخالق هو الرازق وليس هو الوالد، ولا تقتلوا أولادكم من إملاق، وخشية إملاق.
- فالزواج في الإسلام مربوط بالعبادة أولا وأخيرا، وهو إسهام في العمارة، وبناء الحضارة، وينجم عنه تواصل الأجيال، وتحقيق عبودية الله في معناها الشامل السليم.
- أجلى ما يفسر ذلك آية "ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين" (الأحقاف:15)
- في ضوء هذه الآية نجد علاج المشاكل كلها، فلا فراغ ولا مشكلة جنسية ولا صراع أجيال.
والحمد لله الكبير المتعال.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 09/11/2011
الموقع : شبكة ومنتديات وعتصمو بحبل الله جميعا

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الجنس   3rd ديسمبر 2011, 4:05 pm

اهتم الإسلام بالطاقة الجنسية في الإنسان ضمن اهتمامه بالطاقات الحيوية للبشر، ولتعلق الطاقة الجنسية بجسد الإنسان ونفسيته وسلوكه فإنّ معالجة الأمور الجنسية اتصلت بالإنسان كله: نفسه، وسلوكه، وأخلاقه، وطاقته الجسدية، بالإضافة إلى أن الإسلام عالج مسائل الجنس بصراحة ووضوح في أدب سامٍ رفيعٍ يجعل الجنس نشاطاً إنسانياً سامياً إذا وجه للحلال، وعملاً حيوانياً ساقطاً إذا وجّه في الحرام، ولذلك جعل الإسلام الزواج هو المكان المشروع، والنظام المعروف لتبديد الطاقات الجنسية في الإنسان، والارتفاع بالمجتمع الإنساني بوقايته من الانسياق وراء شهواته بلا وازع، ولا تنظيم، ولا حرمة، ولا قداسة لأن المجتمع الذي يتحكم أفراده في علاقاتهم الجنسية، ويمارسون فيه دوافعهم الفطرية بما يعود على مجتمعهم بالخير ويسمه بميسم النقاء والطهارة والنظافة.

إنّ الإسلام يحرّم تلبية الحاجات الفطرية للبشر عن طريق المخالطة الجنسية، والفوضى في العلاقات، والتعدي على الأعراض التي لا تستحل إلاّ بالنكاح الصحيح، ما لم يتحررن بالوسائل الكثيرة التي وضعها الإسلام، فلذلك جعل الله سبحانه وتعالى ضمن صفات المؤمنين الصالحين الذين أفلحوا، الذين يحفظون فروجهم إلاّ من أزواجهم، أو ما ملكت أيمانهم، وليس وراء ذلك غير التعدِّي لحدود الله.

جزاك الله خير على هذا الطرح وجعلة الله فى ميزان حسناتك

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://haballh.sudanforums.net
راجية رضى الله
مشرفة
مشرفة
راجية رضى الله

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 12/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الجنس   3rd ديسمبر 2011, 4:15 pm


إنّ الإسلام يهدف
في تربيته الجنسية إلى الارتقاء بالإنسان عن طبيعة الفطرة التي فطر عليها
والارتفاع به عن مستوى بعض الحيوانات، لأنّ كثيراً من الحيوانات تعيش حياة
جنسية منظمة، وتنفر من الفوضى الجنسية، بل ويغار الذكر منها دائماً على
الأنثى، فإذا كان الجنس مكشوفاً في حياة الأمة، هابطاً عارياً كما في بعض
الحيوان، مباحاً مبذولاً بلا رابط ولا قيد كان هادماً للحياة، مدمراً
للمجتمع، منافياً للفطرة التي تنفر من الفوضى الجنسية.. ولذلك حرّم
الإسلام الزنا، وشدد عقوبة المقترف له، لما لانتشاره من آثار اجتماعية
واقتصادية ونفسية سيئة على المجتمع.
مشكور الاخ فدورةومزيدا ممايجود بة قلمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشكلة الجنس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ) :: *::قسم الاسرة المسلمة::* :: ملتقى شباب الاسلام-
انتقل الى: