شبكة ومنتديات ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا )
نرحب بك زايرا كريما ونسعد كثير بانضمامك معنا

شبكة ومنتديات ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا )

اسلامى على نهج اهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولالدخول
تهنى شبكة ومنتديات ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) الامة الاسلامية بحلول شهر رمضان الكربم اعاده الله عاينا ونحن اكثر التزاما وتمسكتا بديننا الحنيف

شاطر | 
 

 وصايا الى الشباب المسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالقادر
مشرف
مشرف
عبدالقادر

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
العمر : 42
الموقع : الخرطوم 3 شركة اف اى بى العالمية

مُساهمةموضوع: وصايا الى الشباب المسلم   30th ديسمبر 2011, 5:34 pm


وهى:-
في آية الإسراء وهي قوه جل وعلا ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾[الإسراء:53]، ومعلوم أنّ المسلم مع المسلم يسعى بنُصحه كما قال تَميـمٍ الـدّارِي رضي الله عنه ورحمه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال«الدَّينُ النَصِيحَـةُ»، قلنا: لِمـنْ يا رسول الله؟ قال «لله، وَلِرَسولِهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلأَئِمَّةِ المْسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمُ» والنصيحة لعامة المسلمين أن تخلِّص قلبك من الغش لهم، وإذا خلصت القلب من الغش لهم فإنك تبذل لهم النصيحة الخاصة التي هي أمرهم بالخير وحثهم عليه، لكن أصل النصيحة أنْ تخلِّص القلب من الغش لهم؛ يعني خالف ذلك من ترك قلبه في حق إخوانه المسلمين لا يروم لهم أن يكونوا أفضل ما يكون؛ يفرح بزلته، فإذا زل قال أحسن، هذا يخالف النصيحة، وإذا أخطأ قال طيب أنه أخطأ، وهذا يخالف النصيحة، والله جل وعلا بين لنا بالمقال وبالفعال ما يجب من حق المسلم على المسلم، ومعلوم أنّ أفضل عباد الله هم الصالحون، والله جل وعلا أثنى على بعض الأنبياء بأنهم صالحون، فالصالح من هو؟ الصالح هو القائم بحقوق الله وبحقوق عباده، فمن كان تقيا في حق الله؛ لكنه في حقوق العباد ليس بتقي فإنه ليس بصالح، وإن كان أثر السجود في وجهه وريقُه نافث من أثر الصيام، فإن من قام بحق الله وحق عباده هو الصالح، ومن فرّط في حق الله فليس بصالح -يعني بشروطه المعروفة- ومن فرط في حق العباد ليس بصالح بشروطه المعروفة، ومما أمر الله جل وعلا به في حق المؤمنين فيما بينهم أن يقولوا التي هي أحسن في هذه الآية آية الإسراء (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، وهذه الآية جاءت بعد ذِكر قصة الشيطان وأنّ الشيطان أغوى المشركين حتى صاروا إلى الشرك وأنهم جعلوا لله جل وعلا شركاء وأمثال ذلك، والله جل وعلا حينما أمر بذلك -بحقوق العباد المؤمنين فيما بينهم- أمر فيما بينهم أمر بأمر عظيم قال (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) قال العلماء لا يكتفى في امتثال الأمر بأن يقول كلمة حسنة حتى يقول أحسن ما يدري، (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) يعني المقالة التي هي أحسن ما يدري، وأما إنْ ترك ذلك في موطن الحاجة إليه فإن الشيطان سيدخل، ولهذا قال الله جل وعلا هنا (إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ) وهذا عند علماء الأصول والتفسير: يجري مجرى التعليل. فإنّ علة الأمر أن الشيطان ينزغ بين الناس ولهذا يجب علينا أن نسعى في أن نقول القول الحسن، ولهذا لا يحسن فيما بين المؤمنين أن يكثروا المِزاح وأن يكثروا المراء، وأن يكثروا رمي كلام بعضهم على بعض، وهذا يستهزئ بهذا، وهذا يقول بهذا كذا ونحو ذلك، وهذا ليس من أخلاق ممن يرجى أن يرفعوا الدعوة وأن يجاهدوا في سبيل الله، وليس من أخلاق المؤمنين بعامة كثرة المراء والمزاح والاستهزاء، حتى الاستهزاء بـأصله لا يجوز.
إذا تقرّر هذا فمما يجب: أن تسعى للقول الأحسن في مقالك مع كل مؤمن سواء أكان موافقا أو كان مخالفا؛ لأن الحق لا يكون ظهورُه بالقول السّيئ إلا في حالة واحدة وهي في حالة المظلوم قال جل وعلا ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾[النساء:148]، فمن ظُلم بخصوصه فله أن يجهر بالقول السيئ انتصارا لما أُخذ من حقه، وهذا خلاف الأفضل والفضل أن يعفو وأن يصفح كما كانت عليه حال المصطفى صلى الله عليه وسلم.
فإذن هذه الآية فيها وصية عظيمة في أنْ نقول القول الذي هو أحسن ما يكون مع الموافق ومع من لا يوافقنا إلا في حال الأمر والنهي وفي بعض الأحوال الشرعية التي يتطلب الأمر فيها إغلاق للحق فهذا ليس داخلا في الباب لأن هذا له أصوله الشرعية، أما ما يجري فيما ترون وتمارسون في ما بين الناس هذا [...] مع هذا، هذا يرمي كلمة، هذا يرمي كلمة هذا يوغر الصدور ويفرق أهل الإيمان، حتى غدت الطائفة الواحدة طوائف بسبب اللسان؛ بسبب المقال، ونحن كيف نرجوا اجتماعا ونرجوا قوة ونرجو هيبة عند مخالفينا ونحن لم نتفق فيما بيننا بل لم يعطِ أحدنا أخاه حقّه الواجب عليه، فهذا يقدح ويقول، بل العجب ما حكى لي بعضهم أنه قل أن تجتمع فئة قليلة إلا ونهلوا أو لمزوا بعض الإخوان، وهم لم ينصحوهم فيما بينهم أو لم يلتمسوا العذر لهم، أو إلى آخره، وهذا خلاف ما أمر الله جل وعلا به في هذه الآية ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾[الإسراء:53]، فيجب علينا أن لا نجعل للشيطان علينا مدخلا ونصيبا في التفريق وفي إيغار الصدور بعضنا على بعض؛ لأن هذا من أسوأ ما يكون بين المؤمنين، «سباب المسلم فسوق، سباب المسلم فسوق، سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر».
نسأل الله جل وعلا أن يجعلني وإياكم ممن صلح وطاب قلبه، وصلح وطاب سمعه، وصلح وطاب بصره، وصلح وطاب لسانه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية رضى الله
مشرفة
مشرفة
راجية رضى الله

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 12/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الى الشباب المسلم   5th يناير 2012, 3:04 pm

ولهذا قال النبي -عليه الصلاة والسلام- في الصحيح: « لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض » فلا يجوز قتال المسلم لأخيه المسلم، لكنه لا يخرجه من الإيمان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية رضى الله
مشرفة
مشرفة
راجية رضى الله

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 12/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الى الشباب المسلم   5th يناير 2012, 3:06 pm

بارك الله بك على هذا الموضوع القيّم أخي بالله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وصايا الى الشباب المسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ) :: *::قسم الاسرة المسلمة::* :: ملتقى شباب الاسلام-
انتقل الى: